Announcement

Collapse
No announcement yet.

الطعن في سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم هو طعن في المسيح عليه السلام

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الطعن في سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم هو طعن في المسيح عليه السلام

    الطعن في سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم هو طعن في المسيح عليه السلام



    وإصطفاك على نساء العالمين " . . هكذا . . ترد سيرة السيده العذراء فى القرآن الكريم . . الكتاب المقدس للمسلمين . . والإصطفاء هو المصارحه والمكاشفه وإزالة الحواجز بين العبد وربه . . والطهر هو خلو الروح والجسد من الدنس ووسوسة الشيطان وغوايته . . وقد كان إصطفاء مريم وتطهيرها أول الغيث لتكون إحدى سيدات العالمين . . قبل أن يرسل لها الروح الأمين ( جبريل ) فى صورة بشريه ليهب لها غلاماً . . " قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكيا " . . وتعجبت مريم مما سمعت . . وقالت : " أنى يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر ولم أك بغياً ؟ " . . قال : " كذلك قال ربك . . هو على هين . . ولنجعله آيه للناس ورحمه وكان أمراً مقضيا " .
    وقعت المعجزه . . وعاد جبريل إلى مريم ليقول لها : " إن الله يبشرك بكلمة منه إسمه المسيح عيسى بن مريم وجيهاً فى الدنيا والآخره ومن المقربين ويكلم الناس فى المهد وكهلاً ومن الصالحين " . . وفاجأها المخاض . . وأمسكت بجذع النخله وهى تتمنى أن تموت قبل أن يأتى مثل هذا اليوم وتكون نسياً منسياً . . لكن المعجزه لم تتوقف . . فقد ناداها الطفل من تحتها قائلاً : " أن لاتحزنى قد جعل ربك تحتك سرياً " . . وطلب منها ألا تكلم أحداً . . وأن تترك كل من يطعن فى شرفها له . . فأشارت إليه . . قالوا : " كيف نكلم من كان فى المهد صبياً ؟ " . . فقال عيسى عليه السلام : " إنى عبد الله أتانى الكتاب وجعلنى نبياً وجعلنى مباركاً أينما كنت وأوصانى بالصلاة والزكاة مادمت حيا وبراً بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقيا والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً " .




    لقد ولد السيد المسيح بنفخه من روح الله . . " فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وإبنها آيه للعالمين " . . وجعله يبرىء أمه قبل أن يتنفس أول شمة هواء . . وعلمه الغيب . . والحكمه . . والرحمه . . والعداله . . والحكم بين الناس . . ونفذ مشيئة الله بإنزال مائده من السماء . . ومنحه معجزات الشفاء وإحياء الموتى . . وكشف الحقيقه . . وصعد بروحه إلى السماء .
    هذا هو المسيح وأمه البتول عند المسلمين وفى كتابهم المقدس . . مكانه رفيعه . . تتجاوز القداسه . . بل ربما لم ينصف دين غير الإسلام نبياً مثل عيسى بكل ما أحيط به من أشياء غير معتاده بالنسبه لناموس الحياه . . لكن . . الغريب أن بعض رجال الدين المسيحى لا يكفون أحياناً فى الطعن فى الإسلام ونبيه . . والسخريه منه . . كما حدث فى المسرحيه التى أثارت الفتنه فى كنيسة محرم بك بالأسكندريه . . وما يحدث ليل نهار فى قناه فضائيه مسيحيه تبث لإرسالها من الخارج إسمها الحياه يتولاها كاهن أوقس مصرى هو زكريا بطرس .




    لا يكف هولاء المصابون بعمى القلب عن الطعن فى رسول الله وفى دعوته وديانته وقرآنه دون أن يدركوا أن هذا الطعن لو صدق لسقطت عقيدتهم وهدمت من أساسها . . فلو مشينا معهم إلى آخر المشوار وأعتبرنا كل ما يمت للمسلمين بصله خرافه كما يدعون فإن ذلك يعنى أن تفسير الإسلام لتطهير مريم وإصطفائها ونفخة الله التى أتت بولدها بكل معجزاته هو أيضاً خرافه لا وجود لها . . ومن ثم يكون علينا . . كما يطلبوننا بتشغيل العقل والمنطق وعلم الأحياء البشريه . . أن نسأل كيف جاء المسيح ؟ . . وكيف جاء دون أب ؟ . . وما الذى فعلته أمه ؟ . . وما الرأى فيها ؟ . . وغيرها من الأسئله التى يفرضها العلم التجريبى والعقل البارد المجرد من الإيمان لو رفضنا القرآن وروايته . . فمن مصلحة الذين يهاجمون الإسلام أن يدافعوا عن الإسلام فهو يتضمن الدفاع عن نبيهم . . ونبينا أيضا . . من مصلحتهم التمسك بما جاء فى القرآن والإصرار عليه لأن فى ذلك تمجيداً وتبجيلاً وتبريراً لكل ما تقوم عليه المسيحيه . . فلو أسقطوه لسقطت . . ولو ضربوه ضربت . . ولو دمروه دمرت ولو شككوا فيه إنصرف الناس عنها وأعتبروا ما جاءت به من معجزات هى خرافات .
    إن الفتنه قائمه لكنها نائمه . . لعن الله من أيقظها . . وقد جرت مناقشه بين شيخ صوفى ورجل دين مسيحى بدأها الكاهن بسؤال خبيث عن الإفك الذى أتهمت فيه السيده عائشه رضى الله عنها بما يسىء . . فكان رد العالم الصوفى الجليل : إن ذلك حدث مرتين فى الدنيا . . الأولى لسيده أنجبت دون زواج والثانيه لزوجه معها زوجها . . ففهم الكاهن الإشاره ولم يكمل الشيخ . . فلماذا نقبل بالروح ديانتنا ونستخدم العقل فى تشريح ديانة غيرنا . . " ولكم دينكم ولى دين " . . ولماذا لا تكون الدعوه لكل دين دعوه خالصه لا تشوبها شوائب الهجوم على الديانات الأخرى والسخريه من أنبيائها ؟ . . " أدع إلى سبيل ربك بالحكمه والموعظة الحسنه " .



    الرسل والملائكه الذين جاءوا قبل نبيهم لا يفرقون بين أحد منهم . . ولا يكتمل إيمانهم إلا بذلك . . ولكن . . لا يمكن السكوت علي ما يوجه إلى نبيهم من إهانات تأتى من الداخل والخارج وتفجر مشاعر من الألم والإهانه غير مقبوله . . فما الذى يريده هؤلاء المتجاوزون ؟ . . هل يريدون معامله بالمثل . . سخريه بسخريه . . وتشكيكاً بتشكيك . . وإهانه بإهانه ؟ . . هل يريدون الكيل بنفس المكيال ؟ . . لتشتعل النار ويحترق الجميع بها ؟
    وقد كنا نتصور أن مثل هذه التجاوزات تجعل البابا شنوده رأس الكنيسه القبطيه ينفعل ويسخن ويمنع ذلك كله . . كان عليه أن يعاقب رجال كنيسة محرم بك على ما سمحوا به . . لا أن يسحبهم إلى دير وادى النطرون ليخفيهم عن العداله وغضب المسلمين . . وكأن الدير بعيده عن سلطة القانون فى مصر . . كان عليه أن يقدمهم بنفسه إلى النائب العام بتهمة الإساءه لديانه أخرى . . لا يتصرف وكأنه فوق القانون . . كان عليه أن يرسل أكثر من رسول إلى ذلك الرجل المتطاول زكريا بطرس كى يعيده إلى الصواب . . لا يكتفى بالقول أنه رجل دين قبطى مشلوح ولا سلطان للكنيسه عليه . . مما فتح الباب لتصور سائد عند البعض بما يسمى بتوزيع الأدوار .



    يسىء الأدب إلى نبى آخر . . يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأنبياء أخوه دينهم واحد وأمهاتهم شتى وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم فليس بينى وبينه نبى " . . وقد كان عيسى عليه السلام يعلم الناس " كيف يشيحون بوجوههم وألسنتهم عن القبح ويستخرجون من الكون أجمل مافيه " . . فكيف لم يفهم ذلك الذين يرتدون مسوح الرهبان . . فكانت دعوته قمه من قمم السمو الروحى والمثاليه النبيله . . فكيف لم يستوعبها الذين يروجون لرسالته ؟ . . فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنه أويصيبهم عذاب أليم " . .
    ونحن لا نريد أن نكون فى الفتنه ظهراً يركب ولا ضرعاً يحلب ولا لحماً يؤكل فليخرج البابا شنوده ويقدم ما يفتح الله عليه به من إعتذار . . ووعد بألا يتكرر ما يحدث . . وإلا لن نقدر على إنفلات الأعصاب الساخنه . . والنفوس المجروحه . . اللهم بلغنا اللهم فاشهد .
    إن المسلمين لا يقبلون هذا التطاول على دينهم وليس هذا الأمر بجديد . . فقد حدث ذلك فى حياته صلى الله عليه وسلم . . فقد كان الكفار يهجونه شعراً . . وكما هو معلوم فإن الله لم يعلمه الشعر ليرد عليهم . . " وما علمناه الشعر وماينبغى له " . . ويومها أشار النبى إلى أحد صحابته وهو سيدنا حسان بن ثابت , وكان شاعراً , وقال له : " أجب عنى يا حسان " . . فأخذ حسان بن ثابت يرد هجاءهم بما هو أشد . . فسمع الشاعر الكافر يقول له : " لما تهجونى وأنا لم أهجك " . . فقال حسان بن ثابت له شعراً : " هجوت محمداً فأصبت عنه . . وعند الله فى ذاك الجزاء " . .
    أتهجوه ولست له بكفء . . فشركم لخيركم الفداء " . . فمن يهجوا رسول الله منكم . . ويمدحه وينصره سواء " . . فإن أبى ووالده وعرضى لعرض محمد منكم وقاء "
    هذا ما يعلمه المسلمون عن رسول الله . . وهم على إستعداد لفدائه من آبائهم وأجدادهم وأعراضهم . . والخوف كل الخوف أن يقتنع الشباب بما يسىء إلى رسول الله فيهدمون بذلك الأديان الأخرى . . فالرسول يعتبر الشاهد الوحيد على صدق وبرائة ونزاهة سيدنا عيسى عليه السلام وسيدنا موسى عليه السلام . . والطعن فى الشاهد الوحيد على برائة صاحب القضيه سوف يعود بالخسران على صاحب القضيه نفسه . . " وأتقوا فتنه لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصه " . . ومره أخرى . . اللهم أنى بلغت . . اللهم فأشهد . . و لا حول و لا قوة إلا بالله .




    من الإيميل
    AnacondA

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا يصح منا ابدا الاسائه لاى رسول من الرسل او اى نبى من انبياء الله عز و جل

    فهم اخوه و اصطفاهم الله عز و جل

    فالواجب احترامهم جميعا و تقديرهم

    فكل رسول او نبى له رسالته التى بعث بها و قد تحملو بلاء قومهم لنشر دين الله الاسلام

    فشكرا لك اخى Anaconda موضوعك الجميل
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    Comment

    Working...
    X