Announcement

Collapse
No announcement yet.

الإساءة للرسول تدفع شابا مسيحيا لإعتناق الإسلام !!.

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الإساءة للرسول تدفع شابا مسيحيا لإعتناق الإسلام !!.

    غزة-دنيا الوطن:



    الياس النجار مسيحي المولد والنشأة يبلغ من العمر 27 عاما مهاجر من بلدة يافا ، يعمل كمراسل في المركز الإيطالي يعيش جوا إسلاميا ، فكل من حوله مسلمين ، لم يفرقوا في المعاملة رغم انه مسيحي ، أحبهم وأحبوه ، يشاركونه همومه وأفراحه ، يصوم معهم في رمضان ويهنئهم بعيد الفطر والأضحى ، شعر بألم يعتصر قلبه بسبب الرسوم التي طالت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غصب واستيقظت عواطفه ومشاعره ، أصر وأخيرا قرر عالما بأنه سيواجه مشكلات وإغراءات من أبناء طائفته ، لقد اتخذ قرارا بإعلان إسلامه ، فرح من حوله ، ساندوه ووقفوا إلى جانبه ، قدموا له الحماية والدعم لاستمرار هذا القرار وأخيرا توجه إلى المفتي وأعلن إسلامه ، هذه مجمل قصة إسلام ((الياس النجار)) وللتعرف أكثر على هذه القصة المثيرة لكان لموقع ((فلسطين اليوم الإخباري)) هذا السبق ..


    خرجت إلى النور بإسلامي


    رغم الحراسات والعيون التي تنظر إليه في ذهابه وإيابه خوفا عليه إلا انه رحب بالحديث عن إسلامه تلك الشاب الذي أعلن إسلامه قبل شهر مضى حيث كان ينتمي إلى الدين المسيحي وهو الشاب الياس النجار 27 عاما ، كان قادما إلينا من بعيد يظهر عليه الخشوع ودموع الفرح تتلألأ في عينيه ، حيث كان عائدا من صلاة الظهر ، والنور يشع من جبينه الذي خشع وسجد لله رب العالمين ، وجهه مبتسما رغم ما يتعرض له من تهديدات وإرهاب من قبل أقاربه من الطائفة المسيحية ، لم اصدق في البداية انه شابا كان ينتمي إلى المسيحية فعيونه ونظراته وأحاديثه الشيقة توضح انه مسلم منذ النشأة والولادة ، ويحدثنا الياس عن إسلامه قائلا : كنت أعيش في ظلام دامس لا اعرف أين أنا؟ وما هي نهايتي؟ حتى عرفت الإسلام وحلاوته وشعرت أنني أعيش في الجنة خرجت إلى النور ، وعن أسباب إعلان إسلامه فيجيب الياس بصراحته : لقد تعرض الإسلام لهجمة شرسة وبخاصة عندما تم الهجوم على شخص رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم ، أحببت السلام كثيرا ولهذا السبب قررت أن انتمي للسلام لما سمعت عن هذا الرسوم الكريم فأردت أن أتعرف إليه عن قرب ، فقد كنت أعيش في جو إسلامي ( في عملي – جيراني – أصدقائي) فلم اشعر يوما بتفريق في المعاملة ، أحبوني كثيرا وساندوني " كنت أعيش في محيط إسلامي ، كل من حولي محبين وطيبين هذا ما ساعدني على إعلان إسلامي رغم الرفض الشديد من عائلتي وأمي حتى أنها طردتني قائلة : "اخرج أنت ليس ابني" ، إلا أنني اعلم بأن هناك آية تقول : بسم الله الرحمن الرحيم "وان جاهداك على أن تشرك بي فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا" والحديث الذي يقول "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" فهي تريدني أن ارجع إلى الديانة المسيحية وهذا مستحيل .. وقبل أيام تقدم أقاربي بشكوى إلى مركز الشرطة متهمين الشيخ ((عبد الغفار أبو حسان)) انه اختطفنني ، حيث لجأت إليه كي يحميني منهم ذلك وجهوا له تهمة أن اختطفني .
    إغراءات مالية وتوفير عروس
    وعن التهديدات التي يتعرض لها وكيفية استقبال المسيحيين لإسلامه فقال الياس : كنت قد أعلنت إسلامي منذ مدة طويلة ولم اخبر أهلي بذلك حيث أنني دخلت الإسلام عن قناعة تامة فتوجهت مع مؤمن الدالي وأبو حسام أبو شعبان إلى مفتى غزة الشيخ عبد الكريم الكحلوت وأعلنت إسلامي هناك بشهادة هؤلاء الأخوة وهناك حاورني الشيخ قائلا : هل دخلت الإسلام مُكرهاً أم عن رضا قناعة، محذرا إياي "إذا أردت الرجوع فإنني سأكون مرتدا وسيكون هناك عقوبة إلهية " فأجبته بأنني دخلت الإسلام عن قناعة تامة وعن رضا وقبول وليس بسبب ضغوط تعرضت لها ، ويكمل : لقد وجدت الدعم والمساندة ممن حولي ونصحوني بكتم إسلامي عن أهلي لأنني سأتعرض لتهديدات وإغراءات مالية وربما حبس وبالفعل كتمت إسلامي عن أمي حتى آخر يوم خرجت من عندها بلا عودة وعندما علموا أقاربي بإعلان إسلامي أمام الناس ، أصبحوا يرسلون لي "مرة الخوري وأخرى رجال دين مسيحيين" بدأوا يعرضون علي إغراءات مالية وإيجاد عروس لي ، حتى أن أمي أتت إلى عملي وطلبت من مديري أن يطردني من عملي جزاء لما قمت به ، ولكنه رفض بشدة وهو من ساندني ودعمني في إسلامي ، وبدأت التهديدات والترصد تتوالى لكن إيماني ويقيني بالله لم يضعفني .


    فرحة عارمة تعم مسجد السوسي

    وعن كيفية إعلان إسلامه أمام الناس واستقبال الناس لهذا الخبر السعيد فتحدث بابتسامته التي لا تفارق شفاه : عندما قررت أن أعلن إسلامي أمام الناس كنت اعلم خطورة هذا الموقف من ناحية الطائفة المسيحية إلا أن إيماني العميق بقضاء الله وقدره ساندي ودفعني لان أقدم وبقلب مفعم بالإيمان واذهب إلى مسجد السوسي الكائن في مخيم الشاطئ حيث اسكن ووقفت على المنبر وأعلنت إسلامي أمام الجمع الغفير من المصلين الذين بدأوا بالتهليل والتكبير ودموع الفرح تتعانق مع دموعي ، ذاك يهنئني وآخر يبكي ويحتضنني مقبلا وداعيا لي بالسداد والاستمرار في الطريق لقد كان يوم لن تمحيه الذاكرة من مخيلتي ، وعن معرفته بالتعاليم الإسلامية وقراءة القران وحفظه لهما فقد أشار الياس : إنني اعرف الوضوء من صغري ، حيث أنني تعلمت في مدارس الوكالة ولم انضم إلى مدارس المسيحيين الخاصة لأننا عائلة فقيرة جدا ولا تملك مالا للدخول لمثل هذه المدارس ، كان إلى معي وبجانبي طالب مسلم وأستاذي مسلم ودراستي إسلامية ، أحببتهم وعلموني الوضوء وقراءة الفاتحة والإخلاص منذ صغري حفظتها ، والآن أنا احفظ سور ((الناس والفلق والمسد والعصر والنصر)) لقد حفظتهما خلال هذا الشهر وأنا في طور حفظ آيات أخرى وأحاديث من خلال بمساعدة أخوة لي في المسجد في جلسات الحفظ والتلاوة ، وبدأ يتلو لنا بعض هذه السور بخشوع وطمأنينة .. وعندما سألناه عن تغيير اسمه فأجاب : كنت أفضل أن أغير اسمي إلى ((أسعد)) لأنني سعيد جدا بدخولي وانتمائي للإسلام بل الأسعد في هذا العالم لأنني أعلنت إسلامي ولكن المفتي أباح لي هذا الاسم لأنه اسم " بني الله الياس عليه السلام ".
    محاولة هداية الأهل
    وعن أحد المواقف الصعبة التي مرت به يتحدث الشاب المسلم الياس : لقد تعرضت لتهديدات وإغراءات مالية من قبل الطائفة المسيحية وحتى الأقارب الذين كانوا ينتظرون على باب الشركة التي اعمل بها ليختطفوني ويمارسوا الضغط علي حتى أعود إلى المسيحية لكن أخواني المسلمين كانوا إلى جانبي في كل حركة ولا يدعوني بمفردي ، مضيفا بخجول الشباب الملتزم : لن أنسى ذلك اليوم الذي ذهبت إلى والدتي كي ادعوها للإسلام ولكنها رفضت وأرسلت أقاربي كي يقنعوني وبدأوا بعرض الزواج ووظيفة بألفي دولار بالشهر حتى أعود إلا أنني رفضت وتركتهم وذهبت إلى النوم، وفي الليل بدأت أحدث أخي سعد على انفراد بعيدا عن أمي عن حلاوة الإسلام وطهارة القلب والتعلق بالصلاة والصوم ، فرأيت فيه القبول إلا انه في اليوم التالي كانت إغراءات إخواننا في الطائفة المسيحية تمارس عليه حيث سيوفروا له بيت الزوجية واختاروا له زوجة مسيحية حتى يبقى على دينه ، معلقا بقوله : أكثر من مرة حاول أبي رحمه الله أن يعلن إسلامه إلا انه واجه اعتراضات وتهديدات ، فلم يجد من يقف إلى جانبه ويسانده كما وجدت أنا لذلك حاول مرارا ولم يستطيع بسبب التأثير والضغط الذي يمارس عليه ، مضيفا بقوله : ليلتها ذهبت إلى النوم متأخرا بعد أن تعبت من الهداية ، وعند ساعة صلاة الصبح نمت ولم استيقظ إلا وسمعتهم عائدين من المسجد فأصابني العجز والبكاء فقمت إلى الصلاة وصرت أدعو الله أن يغفر لي في تقصيري بالذهاب إلى المسجد لصلاة الصبح .. وفي نهاية حديثه قدم الياس رسالة للعالم الغربي حيث قال : عليهم أن يرجعوا إلى الدين الإسلامي الأم لأنه دين الرحمة والمحبة والود والسماحة والطهارة ، فهي فرصة لكم كي تعلنوا إسلامكم حتى لا تدخلوا النار وتحاسبون على كفركم .
    يشاركنا الصيام
    أما أيمن السعافين أحد الشخصيات المحببة إلى قلب الياس ويسانده في إسلامه بالحماية وتوفير الراحة النفسية حيث تحدث عن الياس قائلا : لم يشعرنا يوما انه مسيحي ولم نفرق بينه وبين المسلمين في المعاملة ، كان شابا محترما يشاركنا همومنا وأفراحنا ، يحترم شعورنا ولا يشرب الماء أو يأكل في شهر رمضان بل يصوم مثلنا ، وكان يسمي على الطعام مثلنا ، وفاجئني في احد الأيام حيث أقدم علي قائلا : أريد أن ادخل الإسلام فاستغربت موقفه إلا انه أصر فأخبرته بالمشاكل التي سيواجهها لكنه قال سأتحملها في سبيل إعلان إسلامي وعندما أعلن إسلامه عند المفتي بدأت العائلة والأقارب من الطائفة المسيحية بمطاردته ومراقبته فلجأ إليّ وأنا أرسلته إلى بيت الشيخ "عبد القادر أبو حسان" وهناك تمت حمايته ومساندته ، مضيفا : لقد اتهمونا أهله بأننا دفعناه لإعلان إسلامه بالإكراه والضغط عليه ، لكنه أجابهم بأنه دخل الإسلام عن قناعة ورضا وإيمان بالله ، ويكمل السعافين : عندما يسمع الأذان يترك ما بيده ويسبقنا إلى المسجد ، مشيرا إلى أن بعض الأخوة تعاونوا وقدموا له بيتا ليستقر به مجهزا بكل ما يلزم وهناك بعض الأخوة استعدوا لفرش الزوجية وها هو يستعد لعقد الخطوبة في بداية الصيف ، حيث عرض الزواج على إحدى الفتيات التي كانت أول من ساندته في إسلامه.

    فرحة لا توصف

    أما سعد الحلو فكان ضمن جماعة الحماية والمساندة لالياس حيث تحدث عن الياس قائلا : مع قوة علاقتي بهذا الشاب وحبي الشديد له لم اعرف انه مسيحي إلا بعد عامين من عمله معنا حيث اخبرني أحد العاملين معه أن الياس مسيحي ، فان كل حركاته وتصرفاته معنا وصيامه رمضان ومراعاته لمشاعرنا الإسلامية هو ما أشعرني بأنه مسلم ، حيث كان عندما يمر علي كان يرد" السلام عليكم " ، إننا نحاول جاهدين أن نعلمه أصول الإسلام المسح وحفظ بعض آيات القران الكريم والأحاديث الشريفة من جلسات الحفظ مع شباب المسجد ليكون دائما قلبه مفعما بالإيمان ويكون قريبا إلى الله ، ويصف لنا الحلو فرحته بإعلان الياس لإسلامه في المسجد حيث قال : اتفقنا أن يعلن إسلامه أمام الناس ، وذهبنا حماية معه فكان الأمر طبيعيا بالنسبة لي وعندما صعد الياس المنبر وبدأ يعلن إسلامه بدأ قلبي منشرحا والدموع أغرقت وجهي فرحة بإسلامه فذهبت واحتضنته مقبلا إياه ومباركا له إسلامه .. وسنبقى إلى جانبه مهما يواجه من اعتراضات ومشاكل فهو الآن أخينا وفي حمايتنا ..
    فلم تكن قصة إسلام الياس هي الأولى من نوعها في فلسطين حيث اقبل الكثير من الأخوة المسيحيين إلى إعلان إسلامهم وخاصة بعد الهجمة الشرسة على شخص الرسول صلى الله عليه وسلم والأمثلة كثيرة في قطاع غزة حيث أعلن ما يقارب ثلاثة رجال دخول الإسلام في مناطق متفرقة ومن ضمنهم الشاب الياس النجار..


    لا توجد عقوبة في فلسطين

    وأما عن شروط دخول الإسلام يقول الشيخ محمد لافي مدير الوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية : هناك شرطين لدخول أي إنسان للإسلام وهي أن ينطق بالشهادتين والاغتسال وهناك إجراءات يجب أن يقوم بها وهي الذهاب لأي مركز إسلامي يعلن إسلامه هناك حيث يأخذ حجة من المحاكم الشرعية لإشهار إسلامه لأنه قد يحتاجها عند الزواج ، مضيفا : هناك حرية كاملة لأي إنسان في اعتناق أي مذهب أو الانتقال من ديانة إلى أخرى ، والسلطة عليها أن تحمي الإنسان الذي أعلن إسلامه وتحفظ حقه في اعتناق أي ديانة ، وعن عقوبة المرتد عن الدين الإسلامي في فلسطين يؤكد الشيخ لافي : لا توجد نص النظم لعقوبة المرتد عن الدين الإسلامي لأننا لا نطبق الشريعة الإسلامية في فلسطين ، فان الشريعة الإسلامية قد نصت صراحة على عقوبة المرتد وهي ((القتل)) في حديث رسول الله " من ارتد عن دينه فاقتلوه" ولعدم تطبيق الأحكام الشرعية فلا ينفذ بحق المرتد أي عقوبة .
    AnacondA

  • #2
    وفقك الله أخي ومشكور على الخبر
    الحمد لله أن الله هداه للإسلام
    تولبار منتدى الإمارات على متصفحك


    Comment


    • #3
      [MARK="CC3399"]
      [MOVE="up"]
      [GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]
      الله يهدي الجميع
      قولو آمين

      الله يخليكم طرشولي اشيا انا يديدة هني. شكراً
      اختكم نورة الشامسي
      dear reader i'm new here in uae4ever so pleaaaase send me stuff because i don't know how to put stuffand i will be so thankfull for you .
      [/GRADE]
      [/MOVE]
      [/MARK]

      Comment


      • #4
        ومما زادني شـرفـًا وفخـرًا
        وكدتُ بأخمصي أَطأُ الثريَّا
        دخولي تحت قولك "يا عبادي"
        وأن صيَّرت أحمد لـي نبيِّا


        Comment

        Working...
        X