Announcement

Collapse
No announcement yet.

الوسائل التربوية النبوية مع مقترح أرجو قبوله

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الوسائل التربوية النبوية مع مقترح أرجو قبوله

    لقد كنت أريد وضع موضوع عن الوسائل التربوية التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم على فترات و أذكر طرفا منها و لكن قد سبقني الأخ أبو غريب بالخير بوضع موضوعه الوسائل التعليمية ثم ترددت في وضع الموضوع فترة من الزمن. و قد قررت وضع بداية موضوعي تحت موضوعه لأنه السابق بالخير.

    هذا الذي في الأعلى مكتوب منذ زمن ليس بالقليل و لكني لم أستطع وضع الموضوع و ذلك لإنشغالي في تلك الفترة و أما الآن و أنا أريد وضع الموضوع في المنتدى لم أجد موضوع الأخ أبو غريب و لا أستطيع الوصول إليه.
    و لكني الآن أقدم للأخوة و الأخوات مقترح لعلهم يوافقون عليه أو يطرحونه للنقاش و هو وضع معلومات حول الرسول صلى الله عليه وسلم كل أخ أو أخت بما يستطيع كتابته عن أخلاقه صلى الله عليه وسلم أو مواقفه أو تعاملاته و تكون شاملة لجميع جوانب حياته عليه الصلاة والسلام لعمل شبه موسوعة ثم توزع على باقي المنتديات.

    استخدم الرسول صلى الله عليه وسلم عدة طرق ليقرب المعلومة إلى أذهان الناس فيفهموها و يعقلوها و يكون بذلك صلى الله عليه وسلم مثلا يحتذى به ونذكر هنا أهمها:

    1- تكرار الحديث و إعادته: لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم حريص على تكرار كلامه حتى يحفظه الناس و يفهمونه فعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه. و هناك في صحيح البخاري في كتاب العلم باب من أعاد الحديث ثلاثا.

    2- اختيار الوقت المناسب و الإعتدال و عدم الإملال: كان صلى الله عليه وسلم يراعي في إلقاء الموعظة الزمان و المكان و مقدار ما يلقيه حتى ينشطوا لحفظه و يسهل عليهم فهمه فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا (تعني يتعهدنا) بالموعظة في أيام كراهة السآمة علينا من صحيح البخاري كتاب العلم باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة.

    3- ضرب الأمثال: لقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم الأمثال لما لها من أثر كبير في تقديم المعنوي في صورة حسية فيربطه بالواقع و يقربه إلى الذهن و أيضا المثل سهل الحفظ و يحبه الناس فتركز المعلومة و لا تضيع فقد قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: (حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل) و قد ألفت كتب في الأمثال في الحديث النبوي و نذكر مثلا واحدا و هو المثل المشهور لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين

    4- طرح الأسئلة: إن جعل المعلومة كسؤال تجعل المسؤولين ( الناس الذين يتم سؤالهم) متشوقين و المركزين كل اهتمامهم على الإجابة و أيضا للفت الإنتباه إلى المعلومة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل:
    أ- لمجرد الإثارة و التشويق و لفت الإنتباه و يكون السؤال بصيغة التنبيه ( ألا ) غالبا:
    فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا و يرفع به الدرجات قالوا: بلى يا رسول الله قال: ( إسباغ الوضوء على المكاره و كثرة الخطا إلى المساجد و انتظار الصلاة إلى الصلاة فذلكم الرباط)
    ب- إثارة إنتباههم للموضوع بسؤالهم عما لا علم لهم به و أنهم سيكلون علمه إلى الله ورسوله فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- - أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له و لا متاع فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة و صيام و زكاة و يأتي قد شتم هذا و قذف هذا و أكل مال هذا و سفك دم هذا و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه فطرح في النار)
    "ج- يسأل فيحسن أحد الصحابة الإجابة فيثني عليه و يمدحه تشجيعا له و يدعوه بذلك إلى طلب المزيد من العلم و تحصيله: فعن أبي بن كعب – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم قال فضرب في صدري و قال: ليهنك العلم أبا المنذر)

    5- إلقاء المعاني الغريبة المثيرة للاهتمام و الداعية إلى الاستفسار و السؤال: فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن الرسول صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلا من بعض العالية و الناس كنفته (يعني عن جانبه) فمر بجدي أسك ( مقطوع الأذنان) ميت فأخذ بإذنه ثم قال: ( أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ قالوا ما نحب أنه لنا بشيء و ما نصنع به قال: أتحبون أنه لكم؟ قالوا: و الله لو كان حيا كان عيبا فيه لأنه أسك فكيف و هو ميت؟ فقال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم)

    6- استخدام الوسائل التوضيحية المتوفرة في عصره صلى الله عليه وسلم لتقرير المعنى و تأكيده في نفوس و عقول السامعين:
    أ- التعبير بحركة اليد: كتشبيكه عليه الصلاة والسلام بين أصابعه فعن أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا و شبك بين أصابعه)
    ب- التعبير بالرسم: فكان صلى الله عليه وسلم يخط خطوطا توضيحية تسترعي نظر الصحابة فعن عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه- قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال: هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه و عن شماله ثم قال: هذه سبل –قال يزيد: متفرقة- على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ: (و أن هذا صراطي فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون)
    ج- التعبير برفع و إظهار الشيء موضع الحديث: كما فعل صلى الله عليه وسلم عند الحديث عن حكم لبس الحرير و الذهب فعن علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- قال: (إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخذ حريرا فجعله في يمينه وأخذ ذهبا و جعله في شماله ثم قال: إن هذين حرام على ذكور أمتي)
    د- التعليم العملي بفعل الشيء أمام الناس: كما فعل عندما صعد المنبر فصلى بحيث يراه الناس أجمعون كما في حديث سعد بن سهل الساعدي في البخاري كتاب الجمعة باب الخطبة على المنبر.

    المرجع : كتاب السيرة النبوية عرض وقائع و تحليل أحداث ص 459-462 بتصرف
    صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما
    دم طيبا زد في تقى ضع ظالما

  • #2
    محمد صلى الله عليه وسلم صادقا :

    فهو أصدق من تكلّم ، كلامه حق وصدق وعدل ، لم يعرف الكذب في حياته جادّا

    أو مزاحا ، بل حرّم الكذب ونهى عنه، وقال :" إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي

    إلى الجنة ، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ....".

    وأخبر أن المؤمن قد يبخل وقد يجبن ، لكنه لا يكذب أبدا ، فعاش عليه السلام والصدق حبيبه

    وصاحبه، فهو الصادق المصدوق الذي لم يحفظ له حرف واحد غير صادق فيه أو خلاف للحق،

    ولم يخالف ظاهره باطنه ، بل كان صادقا في لحظاته ولفظاته وإشارات عينيه ، وهو الذي يقول

    : " ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين "، وذلك لما قال له أصحابه : ألا أشرت لنا بعينيك في قتل

    الأسير ؟!

    فلا عجب في ذلك فهو الصادق الأمين في الجاهلية قبل الإسلام والرسالة ، فكيف لحال بعد الوحي

    والهداية ، وإكرام الله له بالاصطفاء والاجتباء والاختيار؟!

    المرجع :: محمد كأنك تراه .. للشيخ عائض القرني ..ص29-31 بتصرف.

    وجزاك الله خيرا على الموضوع الطيب ونفع بك.
    اللّهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي
    وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي
    واجعل الحياة زيادة لي في كل خير
    واجعل الموت راحة لي من كل شر.


    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    Comment


    • #3
      دعوة النبي محمد عليه افضل الصلاه والسلام



      كانت دعوته عليه الصلاة والسلام شملت جميع الخلق، كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أكثر رسل الله دعوة وبلاغـًا وجهادًا ، لذا كان أكثرهم إيذاءً وابتلاءً ، منذ بزوغ فجر دعوته إلى أن لحق بربه جل وعلا .

      وقد ذكر كتاب زاد المعاد حيث قال أن دعوة النبي عليه الصلاة والسلام كانت على مراتب :
      المرتبة الأولى‏:‏ النبوة‏.‏ الثانية‏:‏ إنذار عشيرته الأقربين‏.‏ الثالثة‏:‏ إنذار قومه‏.‏ الرابعة‏:‏ إنذار قومٍ ما أتاهم من نذير من قبله وهم العرب قاطبة‏.‏ الخامسة‏:‏ إنذارُ جميع مَنْ بلغته دعوته من الجن والإِنس إلى آخر الدّهر‏
      وقد قال الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ).

      وهذا أيضا من أخلاقه عليه الصلاة والسلام ، ومن أخلاق أهل العلم جميعا ، أهل العلم والبصيرة أهل العلم والإيمان أهل العلم والتقوى.

      ومن ذلك شفقته بمن يخطئ أو من يخالف الحق وكان يُحسن إليه ويعلمه بأحسن أسلوب ، بألطف عبارة وأحسن إشارة ، من ذلك لما جاءه الفتى يستأذنه في الزنى.

      فعن أبي أُمامة ـ رضي الله عنه ـ قال: إن فتىً شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه فقال له: (ادنه)، فدنا منه قريباً، قال: (أتحبّه لأمّك؟) قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: (ولا الناس يحبونه لأمهاتهم) قال: (أفتحبه لابنتك؟) قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك. قال: (ولا الناس جميعاً يحبونه لبناتهم) قال: (أفتحبه لأختك؟) قال: لا والله جعلني الله فداءك. قال: (ولا الناس جميعاً يحبونه لأخواتهم). قال: (أفتحبه لعمتك؟) قال: لا والله، جعلني الله فداءك. قال: (ولا الناس جميعاً يحبونه لعماتهم). قال: (أفتحبه لخالتك؟) قال: لا والله جعلني الله فداءك. قال: (ولا الناس جميعاً يحبونه لخالاتهم) قال: فوضع يده عليه، وقال: اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصّن فرجه) فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء. رواه أحمد.

      وقد انتهج النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في دعوته ولطيف أسلوبه للناس كلهم حتى شملت الكافرين ، فكان من سبب ذلك أن أسلم ودخل في دين الله تعالى أفواجٌ من الناس بالمعاملة الحسنة والأسلوب الأمثل ، كان يتمثل في ذلك صلى الله عليه وسلم قول الله عز وجل: (( ادْعُ إِلِىَ سَبِيــلِ رَبّــكَ بِالْحِكْـمَةِ وَالْمَـوْعِظَـةِ الْحَسَنَـةِ وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ ... )) [ النحل:12]

      إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أُسيء إليه يدفع بالتي هي أحسن يتمثل ويتخلق بقوله تعالى: ((... ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقّاهَا إِلاّ الّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقّاهَآ إِلاّ ذُو حَظّ عَظِيم )) [ فصلت 34-35 ]




      جزاك الله خير اخي الكريم على هذا الموضوع المهم والذي به نتذكر قدوتنا وحبيبنا النبي محمد صلى الله وعليه وسلم.

      Comment


      • #4
        المسلمون بارك الله فيك وجزاك الله خير وجعله الله في ميزان حسناتك
        بكيتُ على الذنـــــــــوب لعظم جُرمي وحُق لكل من يعصي البكاءُ
        ولو كان البــــــــــكاءُ يرد همــي لأسعرت الدمـــــــــــــــــوع معاً دماءُ

        Comment


        • #5
          أشكر كل من دخل و ساهم في هذا الموضوع فإنها و الله كلمات رائعة من الحنين و من سيد الخواتم و أشكر شوق زايد على كلماتها اللطيفة فأرد أولا شكركم ثم أستميحكم عذرا على تأخري في الرد و متابعة الموضوع مع أني كنت أتمنى مشاركات كثيرة من الأخوة و الأخوات:

          إن النبي عليه الصلاة و السلام أشرف الناس نسبا و أكملهم خَلقا و خُلقا فهو عليه السلام سيد ولد آدم و خير من طلعت عليه شمس و كما قال القحطاني في نونيته: وخير الأنبياء محمد ..... و أجل من يمشي على الكثبان. و أيضا في موضع آخر: .... لم يجتمع على زلل له أبوان

          فنسبه الشريف: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
          و عدنان هذا عليه إتفاق جميع النسابين قاطبة أن نسبه يصل إلى إسماعيل عليه السلام و لم ينكر ذلك أحد. و هذا النسب هو النسب الصحيح المتفق عليه بالإجماع و أما النسب بعد عدنان و إلى إسماعيل عليه السلام فمختلف فيه بشكل كبير كما ذكر ذلك ابن القيم في زاد المعاد ( الجزء 1و2،الصفحة 33) طبعة منقحة و مزيدة و عليها تعليقات و شرح الشيخ ابن باز رحمه الله

          و عبد المطلب إسمه شيبة و سمي بعبد المطلب لأن عمه المطلب لما جاء به إلى مكة و كان يردف شيبة وراءه على ظهر الناقة خاف عليه من العين فكلما مر على قوم يسألونه عمن يردفه خلفه يقول لهم عبد لي. كتاب سيرة عبد المطلب في سلسلة عظماء العرب
          و هاشم سمي هاشم لأنه كان يهشم الثريد للحجاج في مكة نفس المصدر السابق

          و كانت سيرته صلى الله عليه وسلم و صفاته الحميدة الجسدية و الخلقية على أكمل صورة و أجملها كما قال حسان بن ثابت رضي الله عنه:
          و أحسن منك لم تر قط عيني....... و أجمل منك لم تلد النساء
          خُلقت مبرءاً من كل عيب...........كأنك خلقت كما تشاء

          سأل رجل البراء بن عازب: أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف؟ قال لا بل مثل القمر. رواه البخاري

          قال جابر بن سمرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان (مضيئة مقمرة) و عليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه و إلى القمر فلهو عندي أحسن من القمر. رواه البخاري

          كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن( الظاهر) و لا بالقصير ولا بالأبيض الأمهق( الشديد) ولا بالآدم(الأسمر) ولا بالجعد القطط(شعر فيه إلتواء أو كشعر متجعد بلهجتنا) ولا بالسبط ....( الشعر المسترسل النعيم جدا بلهجتنا) رواه البخاري عن أنس بن مالك
          Last edited by المسلمون; 04-03-06, 07:58 pm.
          صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما
          دم طيبا زد في تقى ضع ظالما

          Comment


          • #6
            وأستأذنك أخي بإضافة كم سطر عن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم تحت عنوان الرسول صلى الله عليه وسلم حبيبنا وقدوتنا


            الرسول صلى الله عليه وسلم حبيبنا وقدوتنا
            كل فرد يتأثر في حياته بشخص آخر نتيجة أعجابه في أخلاقه أوتصرفاته أوأعماله أو كل هذه الصفات معاً وليس هناك أفضل من التأثر والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم
            وعلينا أن نتعرف على كل صغيرة وكبيرة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، من مولده إلى وفاته
            وينبغي أن ننظر إليه: مربيا، وقدوة، وقائدا، ورسولا، وسيدا ذا مقام رفيع، وقلب رحيم، ونفس زكية، وأدب جم، وصبر جميل. من حقه علينا أن ندرس كل جوانب حياته
            فمن أخلاقه صلى الله عليه وسلم
            كان صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأصدقهم لهجة، وألينهم طبعاً، وأكرمهم عشرة، قال تعالى: {إنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيمٍ} [القلم:4]. وكان صلى الله عليه وسلم أشجع الناس وأعف الناس وأكثرهم تواضعاً، وكان صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، يقبل الهدية ويكافئ عليها، ولا يقبل الصدقة ولا يأكلها، ولا يغضب لنفسه، وإنما يغضب لربه، وكان صلى الله عليه وسلم يأكل ما وجد، ولا يدُّ ما حضر، ولا يتكلف ما لم يحضره، وكان لا يأكل متكئاً ولا على خوان، وكان يمر به الهلال ثم الهلال ثم الهلال، وما يوقد في أبياته صلى الله عليه وسلم نار، وكان صلى الله عليه وسلم يجالس الفقراء والمساكين ويعود المرضى ويمشي في الجنائز.
            وكان صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقاً، ويضحك من غير قهقهة، وكان صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله، وقال: {خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي} قال أنس بن مالك رضي الله عنه: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لشيء فعلته: لم فعلته، ولا لشيء لم أفعله، ألا فعلت كذا!!
            وما زال صلى الله عليه وسلم يلطف بالخلق ويريهم المعجزات، فانشق له القمر، ونبع الماء من بين أصابعه، وحنَّ إليه الجذع، وشكا إليه الجمل، وأخبر بالغيوب فكانت كما قال.
            وبمعرفة صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الخلقية نغرس في قلوبنا محبة رسول الله، والفخر به،
            والتعلق بسنته، وتقليده في العادات والعبادات.
            نعم هذه أخلاق رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قدوتي وعلي أن أقتدي به في تحسين أخلا قي كلها فالعلم بالتعلم والحلم بالتحلم.
            هكذا يجب ان أكون على مستوى عال من الأخلاق في معاملاتي وفي كل أمور حياتي .
            وهكذا يجب أن أحب وأطيع نبـيي محمد صلى الله عليه وسلم



            شكراً أخي العزيز على المجهود الكبير
            الله يجعله في موازين حسناتك
            وأثابك الفردوس الأعلى من الجنة
            وجعلك ممن يمشي على الصراط مستقيماً



            أخوكم الدعم الفني
            تولبار منتدى الإمارات على متصفحك


            Comment


            • #7
              لا تستأذن أخي بأي إضافة تضيفها في حب حبيبنا و قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم فو الله لقد كتبت فأبدعت و نصحت فأوجزت.
              ولم أكن أريد الدخول في الموضوع مرة أخرى لولا قراءتي لكلماتك أخي فأردت أن أثبت تقديري و إحترامي لكلماتك الجميلة و نصيحتك السديدة. و أما عن عدم دخولي في الموضوع فهو بسبب عدم تفاعل الأخوة و الأخوات بالشكل المطلوب حيث لم تتم مناقشة الإقتراح مع حصولي على موافقة بعض الأخوة و الأخوات بدخولهم و كتابتهم جزاهم الله خيرا و أثابهم على كتاباتهم كل شكر و تقدير. ثم وضع بعض المواضيع المشابهة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في مواضيع مستقلة فتشتت جهود الأخوة و الأخوات و لم تجمع في مكان واحد فأصبح الجهد جهدا فرديا بدلا من أن يكون جماعيا.
              و هذا هو حالنا في عصرنا هذا تفرق و ضعف و تشتت و ضياع حتى في دفاعنا عن رسولنا الكريم يا أمة ضحكت من ضعفها الأمم.
              صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما
              دم طيبا زد في تقى ضع ظالما

              Comment

              Working...
              X